وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ كشف سعيد الشهابي المعارض البحريني عن المأسات التي يتعرض لها الشعب البحريني من قبل آل سعود بما فيهم الاطفال و جاء في هذا اللقاء كما يلي:وردت انباء عن مقتل طفلا ًلن يبلغ السادسة من عمره على يد القوات الخليفية و ما زال المجتمع الدولي يغض النظر عن الواقع البحريني ،في رأيك ما هو السبب؟
الشهابي: اضن ان الوضع سيضل هكذا الى اجل مسمى ،تقول القوى من جهة بان من حق الشعوب ان تطالب بحقها و من جهة اخرى ترفض مطالب الشعب البحريني و تقول بانها ليست مشروعة ،و شاهدنا مؤخراً نقاشات واسعة النطاق بين الصحفيين و المحللين السياسيين عن دعوة آل خليفة الى حفل الزفاف الملكي الذي شهدناه مؤخراًفي لندن على الرغم من الجرائم اللتي ارتكبوها بحق الاطفال و النساء في البحرين .
و حتى بثت اذاعة بي بي سي استطلاعاً عام مع الناشطين والمواطنين في الشارع يتسائلون عن استدعاء المجرمين في حفل الزفاف كما ان هو السفير البحريني في لندن يمثل الكيان الجلاد لآل خليفة في لندن و دعي الى هذا الحفل الملكي في حين لم يتم استدعاء كل من "غوردون براون "و رئيس الوزراء الاسبق "توني بلير" و هذا ما اثار الجدل لدى السياسيين بان الشان البحريني من المنطلق الاميركي و البريطاني يختلف عن غيره لذا نشهد آل خليفة و اعوانهم يتعاملون بهذه الوحشية مع الشعب البحريني كما يستخدمون العنف لقمع المحتجين و النتيجة هو مقتل الطفل تحديداً بالامس و ما زال البيت الابيض لن يحرك ساكناً.
س: سبق و قلت بان البحرين تضم الاسطول الخامس الاميركي في الخليج الفارسي و السعودية تساعد في قمع المحتجين اذا تغير النظام ما هي التداعيات على الشان السعودي و الاميركي ؟
ج: من المؤكد ستنعكس سلبياًعلي السعودية،لانهم لايرغبون بانتصار اي ثورة عربية كما انهم حريصون على منصبهم لذا يرفضون اي تغيير للاستبدادية في الدول العربية لذا تستخدمهم اميركا للحفاظ على عملائها في الدول العربية .و تابع : في رايي هو ان حتى اذا سقط النظام ربما ستبقى تداعيات هذا النظام كما ان السعودية تسعى ان تقود البحرين للانتماء الى الغرب. و اما عن السؤال حول دفاعهم عن الديكتاتورية اقول : انهم لايرغبون لاي وحدة اسلامية في المنطقة ، تقاد من قبل نخب الساسة الاسلاميين و ايضاً هذا يشمل الدول الاخرى مثل مصر و تركيا. كما انهم لا يريدون ان تاتي الانظمة عبر اصوات شعبها و انما بحاجة الى عملاء ليلبوا مطالبهم في المنطقة.
انتهی/158